رواية و كتاب

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

ج.ك. رولينغ تصدر تكملة لروايتها البوليسية الاولى في حزيران/يونيو










الكاتبة الايرلندية ج.ك. رولينغ )


لندن (أ ف ب) - اعلنت الكاتبة البريطانية ج.ك. رولينغ صاحبة سلسلة "هاري بوتر" الشهيرة والتي اصدرت رواية بوليسية تحت اسم مستعار قبل ان يكشف النقاد امرها ، انها ستصدر في 19 حزيران/يونيو تكملة لمغامرات هذا المحقق الخاص.

وصدرت راويتها البوليسية الاولى "ذي كوكوز كولينغ" في نيسان/ابريل 2013 باسم مستعار هو "روبرت غالبريث". وكانت تتمحور على شخصية كورموران سترايك وهو جندي سابق اصيب في افغانستان واصبح محققا خاصا يتولى قضية انتحار عارضة ازياء.

واعتبر النقاد ان الرواية "عمل اول ملفت" قبل ان تكتشف "صنداي تايمز" بعدما فشى احدهم بسرها، هوية الكاتب الفعلي للرواية.

الجزء الثاني وهو بعنوان "ذي سيلك وورم" سيصدر ايضا تحت اسم روبرت غالبريث على ما اوضحت الكاتبة على موقع يحمل اسمها المستعار.

ومن المقرر ان يصدر الكتاب في بريطانيا في 19 حزيران/يونيو. واوضح الموقع ان "روبرت غالبريث سيشارك في نقاش حول كتابة الروايات البوليسية في مهرجان هاروغيت في 18 تموز/يوليو. ج.ك. رولينغ التي تكتب تحت اسم روبرت غالبريث ستتناقش مع الكاتب الاسكتلندي للروايات البوليسية فال ماكدرميد".

واوضحت الكاتبة انها اختارت ان تكتب تحت اسم مستعار لكي تحمي نفسها من الاثارة الاعلامية .

وكانت الكاتبة البالغة 48 عاما طوت في ايلول/سبتمبر 2012 صفحة هاري وبتر واصدرت رواية "ذي كاجوال فايكنسي" الاولى لها الموجهة للبالغين.

وقد استقبل النقاد هذه الرواية بشكل متفاوت لكنها تصدرت المبيعات في عدة دول ولا سيما في بريطانيا.

وقبل ذلك كانت رولينغ حققت نجاحا باهرا مع سلسلة الساحر الصغير هاري بوتر التي بيعت اكثر من 450 مليون نسخة منها وحولت افلاما سينمائية.


الثلاثاء، 11 فبراير 2014

ترشح ست روايات لـ قائمة "البوكر" القصيرة لافضل رواية عربية

علنت لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية برئاسة الأكاديمي السعودي سعد البازعي في مؤتمر صحفي عقدته بمنتدى شومان الثقافي في العاصمة الأردنية صباح الاثنين، القائمة القصيرة للروايات المرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2014 في دورتها السابعة. وستعلن الرواية الفائزة عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب يوم 29نيسان/أبريل المقبل.

فقد فازت ست روايات من بين 16 رواية تم اختيارها من بين 156 رواية من 18 بلدا نشرت العام الماضي. والروايات الست هي "لا سكاكين في مطبخ هذه المدينة" للسوري خالد خليفة، و"فرانكشتاين في بغداد" للعراقي أحمد سعداوي، و"طائر أزرق نادر يحلق معي" للمغربي يوسف فاضل، و"طشّاري" للعراقية إنعام كجه جي، و"تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" للمغربي عبد الرحيم لحبيبي، و"الفيل الأزرق" للمصري أحمد مراد. ولم يحالف الحظ الروائي الأردني إبراهيم نصر الله عن روايته "شرفة الهاوية".

الجدير بالذكر أن اثنين من أصحاب الروايات المرشحة كانا ضمن الفائزين على القائمة القصيرة في السنوات الماضية، وهما إنعام كجه جي في دورة 2009 عن روايتها "الحفيدة الأميركية"، وخالد خليفة في دورة 2008 عن روايته "في مديح الكراهية".

وتضم لجنة التحكيم العراقي عبد الله إبراهيم والتركي محمد حقي صوتشين الذي أعطى موافقته عبر التقنية الحديثة "سكايب" لوجوده في المستشفى، والليبي أحمد الفيتوري، والناقدة المغربية زهور كرّام.

طغيان السياسة



جانب من حضور المؤتمر الصحفي
في منتدى شومان الثقافي بعمّان 

وطغت على الروايات الفائزة المشكلات السياسية والاجتماعية التي يعيشها الوطن العربي وما يواجهه أفراده وجماعاته من معاناة، وخاصة العنف والشتات اللذان يواجههما الإنسان العربي ودفعت الأقليات الدينية والإثنية ثمنه. وتنوعت الروايات بين سرد تقليدي وآخر مجدد ومبتكر في تبني أساليب من شأنها بث المزيد من الحياة والتطور في الرواية العربية.

وتحكي "لا سكاكين في هذه المدينة" التي وصفت بأنها رواية الأسى والخوف والموت الإنساني عن مجتمع عاش بشكل متواز مع البطش والرغبات المقتولة، عبر سيرة عائلة حلبية اكتشفت أن أحلامها ماتت وتحولت إلى ركام، كما تحولت جثة الأم إلى خردة يجب التخلص منها ليستمر الآخرون في العيش.

وتضع الرواية القارئ أمام حقائق خراب الحياة العربية في ظل أنظمة استباحت حياتهم ودمرت أحلامهم، وتقتحم المسكوت عنه في الحياة العربية عامة والسورية خاصة.

حكايات الروايات
أما "فرانكشتاين في بغداد" فتحكي عن ضحايا تفجيرات بغداد في ربيع 2005 حيث يقوم بطلها هادي العتاك بخياطة بقايا بشرية على شكل جسد جديد، لينهض كائن جديد -يسميه "الشسمة" وتطلق عليه السلطات "إكس"، وآخرون "فرانكشتاين"- يقود حملة ثأر وانتقام من كل من قتله. 

بدورها تحكي "طائر نادر يحلق معي" مرحلة رهيبة من تاريخ المغرب تعرف بسنوات الجمر والرصاص من خلال قصة طيار في القاعدة الجوية يعشق الطيران حتى أنه ينسى ليلة زفافه، ومع الفجر يغادر بيته ليعود بعد 18 عاما قضتها زوجته "زينة" متنقلة بين السجون والمدن والغابات، والأسئلة والوعود المخيبة للآمال والانتظارات الكاذبة للبحث عنه، لكنها تعثر عليه بعد أن دس غريب قصاصة في جيبها لتستدل على "عزيز" معتقلا.

وتتناول "طشاري" -وهي كلمة عراقية تستخدم لطلقة الصيد- كارثة الشتات العراقي من خلال سيرة طبيبة عملت في الجنوب وأبنائها الثلاثة الموزعين في ثلاث قارات، وجراء تمزق العائلة يبتكر الحفيد إسكندر مقبرة إلكترونية جعل منها موقعا خاصا على الإنترنت، ودفن فيها موتى العائلة.

وتعتمد "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" حيلة سردية هي عثور باحث على مخطوطة فيسعى لتحقيقها لتصير أطروحة جامعية لكنه يفشل. وتحكي المخطوطة رحلة بحث عن مصادر العلم يقوم بها العبدي من المغرب إلى الحجاز، لكنها تتحول إلى تحليل واقع العرب والمسلمين المتخلف وتأكيده على الاستفادة من أوروبا لتجاوز التخلف.

أما "الفيل الأزرق" فتدور أحداثها البوليسية في مستشفى العباسية للصحة النفسية بالقاهرة وتحديدا القسم "8 غرب" يقرر مصير مرتكبي الجرائم، حيث يستخدم الطبيب مخدرا جديدا يدعى "الفيل الأزرق" في العوالم الغريبة التي تخلقها المخدرات.

نص لا جغرافيا


فالنتينا قسيسة: الروائيون يحدثون
تغييرا هامسا في النفوس (الجزيرة نت)
وفي المؤتمر الصحفي قال سعد البازغي إن لجنة التحكيم لم تنظر إلى جنسية الكاتب أو منطقته الجغرافية، بل ركزت على النص الروائي، مؤكدا على غياب أي مسعى لأي تمثيل جغرافي عربي، في حين قال عضو اللجنة عبد الله إبراهيم إن الجائزة تمنح للروايات وليس للروائيين أو بلدانهم، وإن الأعمال الفائزة تمثل نوعا من الفصاحة الجديدة.

ونفت زهور كرّام ما يدعيه البعض من أن بعض أعضاء لجان التحكيم لا يقرؤون النصوص، وقالت "إن الانتصار للرواية انتصار للنقد العربي، وقد تمت قراءة النصوص ونتحمل القرار، وقد تم استبعاد أعمال لأنها عبارة عن محكيات وسير ذاتية".

وحول اتهام جائزة "البوكر" بأنها مسيسة، أوضح رئيس مجلس الأمناء البروفيسور ياسر سليمان أن "المحكمين عرب لجائزة عربية"، ووجه سؤالا للجنة التحكيم: هل أحسستم بأن الجائزة مسيسة أو أن هناك تدخلا في قراركم؟

وأجاب البازعي بأن "ما اخترناه أعمال عربية مشرفة وصريحة في صدقها على مستوى الإبداع والمجتمع، ولا يعيبها أنها تكشف مشكلات تتحدث عنها كتب في عالمنا العربي.. مشكلات مكشوفة ومعروفة ولا تحتاج لأحد ليكشفها"، مؤكدا أن مجلس الأمناء "لم يتدخل وعملنا باستقلالية".

وكانت فالنتيسا قسيسة الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان قالت إن "الرواية خير توثيق لإنسانيتنا، فالروائيون يخطون بأيديهم عوالم يبدعونها، ولا تقتصر مهمتهم على السرد بل تتعداها إلى إدهاش وإحداث تغيير هامس في النفوس وتوسيع الآفاق".

الاستشراق والعرب
وكان البروفيسور سليمان قال إنه على اتفاق مع الراحل إدوارد سعيد في وصفه للاستشراق بأنه نوع من الخطاب الذي يهدف إلى تكوين صورة عن الذات عبر اختلافها عن الآخر الشرقي الذي لا يرقى -حسب المستشرقين- إلى نفس مستوى الإنسان الغربي من حيث الحضارة والثقافة.

ورأى في أمسية ثقافية ضمن فعالية الجائزة احتضنها مركز جامعة كولومبيا الشرق أوسطي مساء الأحد بعنوان "الاستشراق وترجمة الأدب العربي"، أن هناك انحيازا ضد العرب في اختيار الترجمات وقضاياها، وكيف تم تحريف أو شطب صفحات وفصول ليكيف الناشر الكتاب وفق رؤية غربية وما يرضي القارئ الغربي.

وقال سليمان إن هناك ثلاثين رواية عربية ترجمت إلى الإنجليزية العام الماضي مقابل ثلاث عن الصينية، وإن الناشرين يحبذون الكتب الممنوعة في وطننا العربي لاعتقادهم بأنها تحقق ربحا، "لا سيما إذا عرفنا أن النشر صناعة تجارية".

الأحد، 9 فبراير 2014

الكشف عن رواية لشارلي شابلن مكتوبة منذ 60 عاماً







روما - فرانس برس


تصدر سينيماتيك بولونيا (وسط إيطاليا) المكلفة رقمنة الأرشيف الشخصي لشارلي شابلن، الرواية الوحيدة التي كتبها السينمائي الكبير، بمناسبة مرور 100 عام على ابتكار شخصية المهرج الشهيرة.

وقد كتب السينمائي والممثل البريطاني كتاب "فوتلايتس" في عام 1948 قبل أربع سنوات على نجاح فيلم "لايملايت" الذي اقتبس السيناريو الخاص به من الرواية.

وقالت المؤسسة الإيطالية في بيان على موقعها: "بقيت الرواية غير منشورة لمدة 60 عاما ومحفوظة ضمن مجموعة شابلن وهي ستصدر للمرة الاولى بالإنجليزية عن دار سينماتيك بولونيا بموافقة العائلة".

جمعية شابلن التي أسستها ورثة المخرج لحماية الحقوق المرتبطة بالسينمائي الكبير وباسمه وصورته، كلفت هذه المؤسسة برقمنة حوالى 1500 وثيقة شخصية لشارلي شابلن من بينها هذه الرواية.

ووُلد تشارلز سبنسر شابلن في لندن عام 1889 في عائلة فقيرة، وفي سن المراهقة بدأ يشارك في عروض مسرحية غنائية في حي سوهو ومن ثم أصبح ممثلاً.

وفي عام 1914 قبل 100 عام ابتكر في فيلم قصير بعنوان "ماكينغ ايه ليفينغ" شخصية المهرج التي اشتهر بها في العالم بأسره.

ويروي "فوتلايتس" قصة راقصة ومهرج تعود فكرتها على الأرجح الى "اللقاء القصير لكن الحاسم بين شابلن ونيجينسكي (الراقص ومصمم الرقص الروسي) في عام 1916" على ما قال كاتب سيرة السينمائي ديفيد روبنسون.

ويتضمن الكتاب وثائق وصوراً غير منشورة أخذت من مجموعة شابلن فضلاً عن صور نادرة للندن العشرينات خلال فترة شباب شابلن وتدربه على التمثيل.




كتب تحت المجهر: يهودي يدافع عن المسلمين

“منبوذونا، هؤلاء المسلمون الذين لا ترغب فيهم فرنسا” ما زال يثير جدلا كبيرا في فرنسا منذ صدوره لتناوله قضية حساسة في المجتمع الفرنسي.






كتاب يناصر قضاياالمسلمين في فرنسا

هذا كتاب أثار جدلا كبيرا منذ صدوره لأنه يشير بشجاعة نادرة إلى قضية لا تني تكبر وتتسع، ونعني بها موقف المجتمع الفرنسي من المسلمين في فرنسا. بل إن كبريات الصحف والمجلات شنت عليه هجوما واسعا متهمة صاحبه بالانحياز للإسلام والمسلمين. الكتاب بعنوان “منبوذونا، هؤلاء المسلمون الذين لا ترغب فيهم فرنسا”، ومؤلفه كلود أسكولوفيتش هو يهودي يساري طرد من مجلة “لوبوان” لمواقفه المناصرة لقضايا المسلمين، الذين صاروا في نظره هدفا لحملات تشويه مسعورة، وعرضة لأعمال عنصرية من فئات كثيرة من المجتمع، ولعداء نخبة تتستر خلف مبادئ العَلمانية، لتَصِمَهم بما ليس فيهم. يرى الكاتب أن فرنسا، برغم التصريحات الرنانة، لا تريد أن تقرّ بأنها متعددة الديانات، وأن مسلميها جزء من الشعب الفرنسي.

مسلمتان تنددان بالنقاب

“الجمهورية أو البرقع" هو الكتاب الجديد لعالمتي الأنثروبولوجيا دنيا وليليا بوزار المتخصصتين في الشأن الديني، تنطلقان فيه من بحوث ميدانية في أوساط الجالية المسلمة بفرنسا لتحليل دوافع فرض بعض الرجال النقاب على نسائهن. وفي رأيهما أن هذه المسألة هي الجزء الظاهر من جبل الجليد، لأن خلف الظاهرة جماعات سلفية لها فهم خاص للدين تريد فرضه على المسلمين، في لباسهم وسلوكهم وعلاقاتهم بغيرهم سواء من الفرنسيين أو من الجاليات الأجنبية. ويتجلى ذلك في دعواتها إلى رفض النساء الانصياع لقوانين البلاد، في مختلف المؤسسات العامة، كالمستشفيات والمدارس والمصانع. تركز المؤلفتان على خطر تحديد الهوية بالدين وحده، لأنها قد تقود إلى الانغلاق والراديكالية والعنف، أي أن رفض النقاب فيه وفاء للجمهورية، وفيه أيضا احترام لمبادئ الإسلام السمحة.






دليل الليبيدو المنكوبة

“الاجتثاث” هو آخر أعمال المغربي الطاهر بن جلون، وقد صدر كالعادة عن دار غاليمار. موضوع الرواية عملية جراحية لاستئصال البروستاتة أجريت على صديق له وطلب منه أن يرويها بتفاصيلها، وهو الذي رافقه في محنته هذه من بدئها حتى منتهاها.

استجاب الكاتب إذن ونقل إلى القراء الوقائع كما عاشها دون أن يغفل حتى عن ذكر الجزئيات، كراتب الممرضات مثلا. والغاية، كما قال المؤلف، هو وضع كتاب لا يفيد الرجال الذين تجرى عليهم هذه العملية وحدهم، بل كل من حولهم أيضا، فعادة ما يحارون أمام مصاب كهذا. لم تلق الرواية من النقاد ما لقيته روايات بن جلون السابقة، ليس من جهة موضوعها فحسب، وإنما أيضا من جهة بنائها التقليدي، ولغتها المباشرة.

ضد الجماعات السلفية

عن منشورات “الأرخبيل” بباريس صدر للباحثة مارتين غزلان كتاب يروي سيرة سبعة متمردين ومتمردات على الوضع القائم في البلدان الإسلامية، هم على التوالي “الفيمن” التونسية أمينة السبوعي والفنان التركي فاضل ساي والتلميذة الباكستانية ملالا يوسفزاي والشاعر السعودي حمزة كشغاري والمحامية الإيرانية نسرين سوتوده والمدون الفلسطيني وليد الحسيني والجامعي التونسي الحبيب قصدغلي. وكلهم يلتقون في تعرضهم للإرهاب السلفي الذي اجتاح بلاد الإسلام كافة في الأعوام الأخيرة، ودفاعهم عن حرية الفكر والرأي والمعتقد ضد من يريدون فرض شريعتهم الخاصة النابعة من فهم متحجر للدين، يكفرون من لم يتبع ملتهم كأن الله لم يهد سواهم، كما قال ابن رشد. الكتاب بعنوان “متمردو الله”، فهم مسلمون يعيشون إسلامهم بوصفه دين تسامح وليس دين قسر وجبر.




الوجه الآخر للمجتمع المغربي


جديد الروائي المغربي الفرنكوفوني عبد الحق سرحان أستاذ الأدب الفرنسي بجامعة لويزيانا الأميركية رواية بعنوان “الرجل الذي يمشي على مؤخرته”صدرت عن دار سوي بباريس، ينتقد فيها السارد مجتمعا استشرى فيه الفقر والفساد والإرهاب العقائدي، بأسلوب جريء ينضح بالسخرية، من شيوخ وأئمة يكفرون الفكر والديمقراطية والرأي الآخر، وحتى من ذاته نفسها. تدور أحداث الرواية في بيت أحد أصدقاء السارد، رويدة المقعد الذي يستعد للزواج، في ربع ناء جنوبي فاس، حيث يلام الكاتب عن جعله حياة البؤس التي يعيشونها مادة لرواياته. خلال سهرة تعبق بالخمر والحشيش والمجون، ويتداخل فيها الجدل السياسي بالحكايات الماجنة، والذكريات المأساوية بالرقص والغناء.

مختارات من الشعر الفلسطيني

عن دار المنار بباريس صدر للشاعر والجامعي التونسي المقيم بفرنسا كتاب جديد بعنوان “شعر فلسطين”، يضم مختارات من الشعر الفلسطيني المعاصر، تولى جمعها ونقلها إلى الفرنسية، وهي قصائد لثلة من الشعراء المؤمنين بقضيتهم، منهم من فرض حضوره على الذاكرة العربية، ومنهم من لم يتجاوز بعد محيطه الضيق. ولكنهم اختاروا جميعا القول الشعري، برغم ثقل المأساة وكثرة الخيبات، للتعبير عن حاضرهم وآمالهم، التي لا تتعدى في مجملها العيش في حرية وسلام في أرضهم بين إخوانهم كسائر خلق الله. يكتبون لأنهم يعتبرون الكتابة فعلا حضاريا، يؤسس لآت لا حرب فيه ولا احتلال، يرومون من ذلك إعادة بناء عالمهم وتأثيثه وفق رؤية غير طوباوية، بلا تعال ولا زيف.

حفيدة طه حسين توافق على نشر كُتب جدها مجانًا على الإنترنت



أجمع الأصول لكن الأمر صعب

مها طه حسين

وقعت مها طه حسين، حفيدة الأديب طه حسين، عقداً مع مؤسسة «هنداوى» لنشر كتب طه حسين على الإنترنت وتوفيرها للناس فى كل مكان فى العالم، وتم رفع بعض الكتب، وجارٍ رفع باقى الأعمال.
وأكدت مها أنها لا تملك أصول كتب جدها، لكنها تحاول تجميعها بطرق مختلفة، وقالت: «أحتاج تصاريح للحصول على الأصول، وأحاول استخراجها، لكن الأمر صعب جداً».


الأحد، 2 فبراير 2014

دراسة أمريكية: قراءة رواية مؤثرة يقوى نشاط المخ

أظهرت الدراسة العلمية الأمريكية، أن الغوص فى قراءة رواية نابضة بالحياة ومؤثرة تعمل على تنشيط المخ.
فقد لاحظ الباحثون عن طريق أشعة الرانين، أن عدد توصيلات الأعصاب يزيد أثناء قراءة الرواية، وأيضا فى الأيام التى تليها فهذه السعادة الناتجه عن أن القراءة تعمل على تقوية نشاط المخ بعد كل صفحة تقرأ فى الرواية، لذلك فإن القراءة مهمة جدا لمساعدة المخ على استعادة نشاطه وإنعاش الخلايا العصبية الموجودة فى المخ.



الثلاثاء، 28 يناير 2014

سقف الكفاية - محمد حسن علوان



” يدي معلقة على قلم أبيض صغير. القلم الذي أخذته منك لأكتب قصيدة أخيرة تحتفظين بها، وأصررت أنت على أن أحتفظ به للذكرى فعلقته في جيبي، وعدت به الى البيت، وأنا لا أدري أي دور سيكون له في حياتي.
ها أنذا أسخر هذا الصغير لكتابتي الكبيرة بعد سنتين ونيف من رحيلك بالرغم من أن قصره ونحافته البالغين يؤذيان أصابعي كثيرا، أنا الذي أكتب بخط صغير، وأنعطف بالقلم في مساحة ضيقة جدا، فأفقد كثيرا السيطرة عليه، فينحرف خارج السطر، أو خارج الفكرة. ولكني اعتدت عليه بعد لأي، أو أنه أعتاد علي.
الأقلام التي تأخذ رؤوس أحزاني وتكمل البكاء وحدها على الأوراق هي أقلام تعودت على شكل يدي، تعودت على نوع كلماتي، وطريقتها في إثبات حضورها على الورقة، فأنا عشوائي جدا في بذاري، ألقي البذور ولا أهتم أين وقعت، وكيف ستنمو، ومن سيرعاها حتى تكبر، ففشلت مني كلمات، وتعصمت أخرى فنجت.
لا أحبذ الكتابة الثدييه , تلك التي تلد وتهتم بصغارها ، بل أحبذ أن اترك ما أكتبه ليواجه الحياة وحده , ويتعلم الصمود وحدة , فلن أكون معه عندما يواجه قارئاً ما.
الوحيد الذي أشعر بانتمائي إليه أو إنتمائه إلي او تلاقحنا المشترك لصنع الكلمة هو القلم ، دائما ما أتساءل من خلال ما أراه من كدحه أينا يمنح الآخر مجداً يا ترى ؟ انا الذي أنحت ذاكرتي لأمنحه تعباً ام هو الذي ينحت روحه ليمنحني سطراً ؟
انا وهو محورنا انتٍ لم يكن ليتذمر من طول الركض على الأوراق وهو الذي يعلم ان من كانت تملكه تستحق هذا حتما
.. مريح ان أصور حزني بقلمك كما شكلته من قبل بحبك ..تدهشني المرأة التي تتكفل بحزني كله من البداية حتى النهاية.”

 سقف الكفاية
رابط التحميل [ هنــا ]