رواية و كتاب: كتب سياسه
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب سياسه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب سياسه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 يناير 2015

الحرب العظمى والمقدسة

الحرب العظمى والمقدسة




ثمة مؤلفات كثيرة صدرت عن الحرب العالمية الأولى بمناسبة حلول المئوية الأولى هذا العام، خصصت لعرض نتائجها السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.. إلخ، لكن قلة قليلة تناولتها بالتحليل من المنظور الديني.

الكاتب البرفيسور فلب جنكنز أستاذ التاريخ وعضو في معهد دراسات الدين في جامعة بايلر (المسيحية) العريقة التي تأسست عام 1845 في ولاية تكسس، وهي أكبر جامعة من نوعها في العالم.

لذلك فإن كتاباته التي تنتشر في صحف أميركية عريقة مثل وول ستريت جورنال وواشنطن بوست، إضافة إلى كتبه، تشهد بأنه أحد العلماء الذين يعاملون بقدر كبير من الاحترام حتى في الأوساط الدينية المحافظة. ولذلك فإن مؤلفه هذا أثار كثيرا من الاهتمام في الأوساط الأكاديمية والكنسية تحديدًا، رغم إشكالية الموضوعات التي يطرحها هنا.



عرض/ زياد منى
العنوان: كتاب الحرب العظمى والمقدسة..
كيف تحولت الحرب العالمية الأولى إلى حملة صليبية
المؤلف: فلب جنكنز
عدد الصفحات: 440 صفحة
الناشر: هاربر وَن
الطبعة: الأولى 2014


مع أن الخسائر البشرية، كي لا نتحدث عن الخسائر المادية والمعنوية، الناتجة عن الحرب العالمية الأولى تكاد لا تقارن بنتائج الحرب العالمية الثانية، فإنها كانت ذات أثر كبير في عالمنا اليوم. فالحرب العالمية الأولى أنتجت أول نظام شيوعي، وأدت إلى سقوط دول وإمبراطوريات قائمة على أساس الدين، وفي مقدمة ذلك الخلافة العثمانية، وولادة دول وطنية عديدة، عربية وغير عربية.

في الوقت نفسه، فإن استغلال الدين في الحرب العالمية الأولى، وهو أمر مسكوت عنه في المراجع القياسية، حتى صدور هذا الكتاب، قاد ضمن أمور أخرى إلى إضعاف المشاعر الدينية في الغرب وتصاعد المد القومي المتعصب.

كون مادة الكتاب على جانب كبير من التفرع، أيضًا بسبب تعدد الأطراف المشاركة في الحرب العالمية الأولى، إما طوعًا وإما كرها مثل سكان المستعمرات حينئذ، نرى أن أفضل أسلوب لإعطاء فكرة عن محتوى الكتاب هي سرد المحتوى، وهو كما يلي:

تقديم: من ملائكة إلى هار مجدو.
1) الحرب العظمى: عصر المذابح.
2) حرب الرب: أمم مسيحية وحروب مقدسة ومملكة الرب.
3) شهود من أجل المسيح: حرب كونية والتضحية والشهادة.
4) طرق الرب: الإيمان والهرطقة والتطير.
5) حرب نهاية العالم: تصورات اليوم الآخر.
6) هار مجدو: أحلام الرؤى في آخر سنوات الحرب الأكثر وحشية.
7) نوم الدين: أزمات أوروبا وصعود المسيح العلماني.
8) حطام المسيحية: إعادة بناء الإيماني المسيحي في نهاية العصر.
9) صهيون الجديدة: أزمة اليهودية الأوروبية ورؤى العالم الجديد.
10) أولئك الذين في الدرك الأسفل: التحرير الروحي لشعوب العالم.
11) المذبحة: تدمير العالم المسيحي الأقدم.
12) أنباء أفارقة: عن صعود كنائس جديدة ونمو آمال جديدة خارج أوروبا.
13) بلا خليفة: البحث الإسلامي عن نظام سياسي إلهي.

اتفق كثير من علماء اللاهوت وعدد من الأكاديميين على استنتاجات البروفيسور جنكنز القائلة إن الدين مارس دورا رئيسيا في الحرب وحرض على استمرار المذبحة الكبرى، وكلها باسم الرب. وقد قدم الكاتب في عمله مقتطفات من خطابات الحرب، في تطورها نحو التحريض الديني، وأثراه بكثير من المصورات التوضيحية التي تحوي مختلف الشعارات التحريضية الدينية، المسيحية واليهودية، والداعية إلى استمرار الحرب والواعدة الضحايا بأنهم يسقطون شهداء عند آلهتهم.

لكن مع أن الحرب العالمية الأولى قادت إلى إضعاف الدين، كما يرى الكاتب، بسبب وقوف رجال الدين المسيحيين واليهود محرضين عليها، إلا أنها قادت أيضًا إلى تقوية المد الديني الذي تعاني منه البشرية إلى يومنا هذا، وصعود الفكر العلماني.



"الهدف الرئيسي للكتاب توضيح حقيقة مهمة هي أن الحرب العالمية الأولى أظهرت عدم الفصل القاطع بين الدولة والمؤسسة الدينية حيث استخدم الدين لفرض سياسات دنيوية الأهداف وتمريرها"

الكاتب يركز في مختلف أقسام مؤلفه على كيفية استخدام الأطراف المتحاربة الخطاب الديني التحريضي أثناء الحرب بهدف الحض على ديمومتها، مع وعود للجند بالجنان. كما لا يستثني روسيا الشيوعية من هذا، (هذا أمر غريب لأن أول أعمال الثورة البلشفية كان التفاوض من أجل انسحابها من الحرب، التي رأى لينين أنها "حرب اللصوص الرأسماليين على الغنائم").

المؤلف يوضح للقراء كيفية استخدام الديانة المسيحية واليهودية أهدافا سياسية، أو لنقل تسييس الدين لتسويغ ممارسات عنيفة مثل الحرب، وهو جوهر الحرب العالمية الأولى، ويطرح -ضمن صفحات المؤلَّف- أمثلة على كيفية التحريض الديني ومنها على سبيل المثال الإشارات المستمرة إلى رؤى المسيح ومريم العذراء للمتحاربين ودعمهما لهم، على طرفي خطوط القتال.

كما يلفت الانتباه إلى مفردات أناشيد الجنود المتوجهين إلى الجبهة التي تحرض على القتال وتؤكد أنها من أجل الرب والكنيسة والملك.

الهدف الرئيسي للكتاب توضيح حقيقة مهمة هي أن الحرب العالمية الأولى أظهرت عدم الفصل القاطع بين الدولة والمؤسسة الدينية حيث استخدم الدين لفرض سياسات دنيوية الأهداف وتمريرها. عدم الفصل هذا أدى إلى تقديس الحرب، تمامًا كما حدث في العصور المسيحية القديمة، وشيطنة العدو، مما سهل إقناع الجند المشاركين فيها بأن يعدوا أنفسهم شهداء في حرب مقدسة.

كما ينوه الكاتب إلى أن مختلف الاتجاهات الدينية المسيحية، المحافظة منها والتجديدية، شاركت في التحريض على الحرب وعلى المشاركة فيها. فعلى سبيل المثال، من المعروف أن البروتستانتية الليبرالية في ألمانيا لا تعترف بقدسية الكتاب المقدس، إلا أنها وظفت الرموز والمفردات الدينية المباشرة للتحريض على الحرب -مرة أخرى- لأهداف دنيوية.

الحرب العالمية الأولى، بحسب الكاتب، قضت على عالم الإيمان القديم، لكنها في الوقت نفسه أنتجت عالم إيمان آخر. هذا ما يمكن استنتاجه فقط بعد مرور قرن على اندلاع تلك الحرب، وهذا هو موضوع الكتاب الرئيسي.

الخميس، 10 يناير 2013

كتاب عاصمة جهنم




اسم الكتاب: عاصمة جهنم

المؤلف: محمد الدريني

كتاب يحكي عن التعذيب في امن الدولة والمعتقلات

يبدو أن محمد الدريني مؤلف كتاب عاصمة جهنم أراد أن يشرك القراء معه في المذبحة التي تعرض لها في مقار أمن الدولة وداخل معتقلات وسجون مصر‏,‏ التي قاده حظه العاثر للإقامة فيها‏,‏ فيعذبهم‏-‏ ولو نظريا‏-‏ ويشعرهم بآلام السياط والعصي المكهربة وكل ما لا يتصوره العقل البشري من أدوات التصفية وتدمير الإنسان جسديا ومعنويا‏,‏ لقد قادني المؤلف الي هذه الزنازين السوداء والضيقة والي مقابر الأحياء في أمن الدولة التي أطلق عليها عاصمة جهنم‏,‏ وكشف عن أهوال لا أعتقد أن المصريين في أي عصر مضي مهما كان بطش حاكمه قد تعرضوا لها‏.‏ 


الذي يتحدث أيضا عن أبرياء أدخلهم النظام السابق(نظام مبارك) السجون والمعتقلات بحجة حماية أمن البلاد‏






الأربعاء، 9 يناير 2013

كتاب عالم ما بعد نهاية امريكا (The Post-American World)

ماقصة
كتاب الذى يحمله اوباما ..عالم ما بعد نهاية امريكا

معلومات النشر
اسم الكتاب: عالم ما بعد أمريكا: تغير القوى العالمية
المؤلف: فريد زكريا، أمريكي من أصل مسلم
سنة الصدور: 2010
عدد الصفحات: 288 صفحة

يحاول الكتاب الوصول إلى قراءة متأنية لظاهرة صعود قوى سياسية عظمى مثل: الصين، والهند، والبرازيل، وروسيا، وجنوب إفريقيا، وكينيا وغيرها من الدول والكيانات السياسية، التي تحاول استغلال ظاهرة تراجع قوة ونفوذ القوى العظمى في العالم اليوم؛ وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
لا يرى المؤلف بدّاً من الجمع بين القوة الاقتصادية المتنامية لتلك الدول، وما تحاول تطويره من نفوذ سياسي لها، في ظل تنامي قوى سياسية لم تكن بالتأثير ذاته الذي هي عليه اليوم قبل عقد من الآن، ولم يكن متوقعاً لها أن تكون من الدول الكبرى في العالم.
ويجري الكتاب عملية مراجعة تاريخية لما حصل في العالم خلال الـ 500 عاماً الأخيرة، من صعود لقوتين عظميين في العالم هما: القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة منه للقول للقراء، هكذا تقوم الدول، وهكذا تموت!.
• الضعف السياسي:

يقرر الكتاب حقيقة قد تبدو مفاجئة لكثير من صناع القرار، والمراقبين لتطور الأحداث السياسية في العالم، وهي أن التحدي الأخطر الذي يواجه الولايات المتحدة اليوم هو حالة “الضعف السياسي” الذي تمر به، في الوقت الذي تأخذ فيه قوى أخرى بالتقوي والتعاظم، وبالتالي فإن الدور المركزي الذي كانت تقوم به واشنطن آخذ في التلاشي والتراجع.


وقد جاء في تقديم الترجمة العبرية من الكتاب لأفرايم هاليفي، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق: “كل من يريد التطلع نحو مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية عليه قراءة هذا الكتاب، لا سيما وأنه يضع خريطة طريق لبناء علاقات دولية لإسرائيل في مرحلة ما بعد أمريكا، ما يحتم عليها استخلاص الدروس والعبر السياسية والتاريخية“.
ويقول المؤلف: هناك رؤية واضحة باتجاه محاولة دول أخرى القيام بعملية استنساخ للتجربة الأمريكية في التطور والبناء، في ضوء نجاح التجربة الأمريكية في سيادة العالم، وقدرتها على الإمساك بزمام القضايا الدولية فترة طويلة من الزمن.
علماً بأن التنبؤ القائل بأن الولايات المتحدة ستعمل مضطرة في “عالم ما بعد أمريكا” للدخول في شراكات سياسية مع قوى صاعدة في المستقبل، في القرن 21، فرضية صحيحة. 
لذلك، فهو يوصي بعدد من الخطوات الواجب على صانع القرار الأمريكي القيام بها من الآن، أهمها البدء بإقامة تحالف متين وحقيقي بين الولايات المتحدة ودول أخرى ناشئة، يشبه إلى حدّ بعيد التحالف الأمريكي الإسرائيلي. 
• تحالف الدم الإسرائيلي الأمريكي:
هنا بالذات، يتوقف المؤلف عند طبيعة العلاقات الأمريكية مع مختلف دول العالم، فهو يشخص علاقاتها مع السعودية مثلاً على أنها مقتصرة على التواصل الدبلوماسي والمصالح المشتركة، في حين أنه يصف العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بأنها “تحالف طبيعي وجودي”، تفوق التبادل الدبلوماسي وتغير الإدارات الحاكمة في واشنطن وتل أبيب!.


أكثر من ذلك، فإن المؤلف يصل بالتحالف السياسي والاستراتيجي بين البلدين إلى صلات جماهيرية وعامة، ليس بوسع الإدارة الأمريكية أياً كانت أن تتخلص منها، أو أن تخفف من وهجها وقوتها، لا سيما فيما يتعلق بحفظ الولايات المتحدة لأمن “إسرائيل“.

ويطرح على ذلك مثالاً حياً ما زال موجوداً في الذاكرة الإسرائيلية بقوله: “لعل نتائج الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006، شهدت نهاية غير حاسمة بالنسبة لإسرائيل ضد حزب الله، رغم ضراوة الحرب وشدة المواجهات، ولكن ما الذي جعل الحياة في إسرائيل، والاقتصاد الإسرائيلي يخرج قوياً من هذه الحرب دون أن يتأثر…” ويتساءل المؤلف “أليس هو الداعم الأمريكي؟“.
• تهديد الأمن الأمريكي: 

يقدم الكتاب قراءة مستقبلية لطبيعة القوة الأمريكية في السنوات القادمة بقوله: شهد القرن العشرون نهاية للنظام النازي، وأفولاً للحكم الشيوعي، في الوقت الذي ما زالت فيه القوة الأمريكية هي الأولى على مستوى العالم، لا سيما من الناحية الاقتصادية.
إلا أنه من الناحية الأمنية والعسكرية يتوقف الكاتب قائلاً: “لا بد للولايات المتحدة من تقوية نفوذها العالمي في هذه الآونة، في ضوء بروز تهديدات من دول معادية، وقوى إرهابية تتربص لها، الأمر الذي يتطلب منها أن تكيف قدراتها، وتقولب إمكانياتها العسكرية بما يتلاءم مع هذه التهديدات الجديدة عليها، خاصة في ضوء التغيرات التي سيشهدها القرن 21 من النواحي العسكرية واللوجستية المتوقعة“.


أكثر من ذلك، يطالب المؤلف الولايات المتحدة بعدم التوجه نحو حروب مستقبلية أو مواجهات عسكرية لوحدها، تحت أي ظرف من الظروف، وإنما عليها العمل الدائم لبناء تحالفات واسعة النطاق على مستوى العالم، لأنها بحاجة فعلية لها، ولا تستطيع القيام بعمليات عسكرية متوقعة لوحدها دون شراكة مع الآخرين.


ويطرح المؤلف نموذجاً يعتبره ناجحاً في إيجاد الشراكات العالمية مع أمريكا، وهو ما يحصل في أفغانستان، بقوله: “لقد حظي الغزو الأمريكي لأفغانستان بدعم دولي من الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي عموماً، والجهد العسكري المبذول اليوم منذ تسع سنوات يشمل جنوداً مشاركين من: بريطانيا، وكندا، وبولندا، وفرنسا. وعلى صعيد الدعم المادي، فقد تقدم البنك الدولي، والوكالة الأمريكية للتنمية، وحكومات عالمية أخرى، بمساعدات فاقت مليارات الدولارات، لإعادة ترميم البنية التحتية لأفغانستان بعد الحرب“.
ومع ذلك، يصل الكاتب إلى قناعة مخالفة لكثير من التوجهات الأمريكية بقوله: بعد هذه المرحلة الزمنية، وهذا الدعم الدولي، نصل إلى خلاصة مفادها أن الحرب على أفغانستان كانت فاشلة، لأن الحكومة الحالية بزعامة حامد كرزاي لا تسيطر إلا على ثلث الأراضي الأفغانية، فيما تبدي حركة طالبان مظاهر انتعاش مقلقة لواشنطن، إلى جانب حليفها تنظيم القاعدة الذي بات يشكل التهديد الأكثر خطورة على الولايات المتحدة خلال القرن 21.

ومع ذلك، يتريث المؤلف في “نعي” الدور الأمريكي مرحلياً على مستوى العالم، بوصف الولايات المتحدة على أنها “رئيسة مجلس إدارة العالم“!.
• استخدام صندوق النقد الدولي:

يرى الكتاب أن الولايات المتحدة تمسك بين يديها بجملة من المفاتيح الاقتصادية والسياسية لإدارة هذا العالم، ومن بينها صندوق النقد الدولي، ويؤكد أنه شهد تراجعاً مريعاً في قيمته الجوهرية، وتأثيره البالغ على سياسات الدول، في ضوء استغناء عدد من البلدان عن “مساعداته” السياسية المعروفة.

ومن ذلك: فإن السعودية تدعم لبنان مالياً، وفنزويلا تساعد الأرجنتين، دون الحاجة لمساعدات الصندوق، بمعنى دون الحاجة للدعم الأمريكي.
• تبعات الأزمة العالمية: 

يعود الكتاب في حديثه عن “الكارثة” التي حلت بالاقتصاد الأمريكي خلال سنة 2008، بقوله: “إن التدهور الاقتصادي الذي حلّ بالولايات المتحدة الأمريكية، هو الأكثر فظاعة منذ أزمة سنة 1929، وأدى إلى ضياع ما يقرب من 40 تريليون دولار، يعود في حقيقة الأمر إلى سبب واحد وهو النجاح“!.

كيف ذلك؟

يحاول المؤلف أن يؤسس لنظريته هذه، بإعطاء لمحة عن نجاحات الاقتصاد الأمريكي في العقود الأخيرة، وهي نجاحات منقطعة النظير للاقتصاد الأمريكي، للدرجة التي فاق فيها توقعات أكبر خبراء الاقتصاد في العالم، فقد تنامى الاقتصاد الأمريكي خلال عقد من الزمن بصورة جعلته أقوى اقتصاد على مستوى العالم، وتضاعف من 31 تريليون دولار في سنة 1999 إلى 62 تريليون دولار سنة 2008!.
في المقابل، يحذر الكتاب من التبعات السياسية والعسكرية للأزمة الاقتصادية الأمريكية بقوله: في الوقت الذي باتت الولايات المتحدة تبدو منهكة في اقتصادها، ومتراجعة في حجم إسهاماتها في الاقتصاد العالمي، فقد دفع ذلك بدول لأن تتجرأ عليها، وهو ما حصل مع الهند حين دخلت في مواجهة حادة في الدوحة مع المندوب الأمريكي، وحين اقتحمت القوات الروسية الأراضي الجورجية، فيما استضافت الصين الألعاب الأولمبية الأعلى ثمناً في تاريخ العالم، بتكلفة قدرها 40 مليار دولار!

فيما العودة إلى عقد واحد من الزمن ترينا أن أياً من هذه الدول الثلاثة لم تكن لتقدم على ما قامت به قبل الأزمة الاقتصادية الأمريكية.

مثال آخر يبين حجم التراجع الأمريكي، فقد عرف العقد الأخير من القرن العشرين تقدماً أمريكياً ملحوظاً باتجاه مناطق وأراض كانت “محتكرة” طوال مئات من السنين للنفوذ الروسي، الأمر الذي جعل موسكو تخضع لهذا المنطق الأمريكي في حينه، لأنها كانت محتاجة لواشنطن لأسباب مادية واقتصادية.

لكن شهر شباط/ فبراير من سنة 2009، شهد قراراً غير مسبوق لجمهورية قيرغيزستان الموالية لروسيا، وبموجبه تم إغلاق القاعدة العسكرية الأمريكية التابعة لسلاح الجو، وهي القاعدة التي شكلت التموين الكافي للعمليات العسكرية الأمريكية في قلب الأراضي الأفغانية، وتكتسب هذه القاعدة العسكرية أهمية قصوى في ضوء إغلاق نظيرتها في أوزبكستان سنة 2005.
يشير المؤلف إلى أن السبب الجوهري لإغلاق هذه القواعد العسكرية الأمريكية، يتمثل في أزمة المال والسيولة النقدية، حيث إن الولايات المتحدة تدفع ما قيمته 55 مليون دولار سنوياً لاستئجار أراضي تلك القواعد، فيما أبدت تفهماً مبدئياً لدفع 100 مليون دولار في وقت لاحق.


• خلاف المصالح:

في المقابل، فإن روسيا التي تبدي رفضاً كاملاً لتواجد عسكري أمريكي فيما تعتبره “ساحتها الخلفية”، قدمت عرضاً مغرياً لقيرغيزستان بقيمة 2.3 مليار دولار، من ضمنها إلغاء ديون مستحقة قيمتها 180 مليون دولار، و150 مليون دولار مساعدات نقدية، واستثمار بقيمة 2 مليار دولار لبناء محطة نووية في تلك المنطقة، بشراكة قيرغيزستان بنسبة 40%!.

نموذج آخر على تحديات أمنية أمريكية متوقعة خلال القرن الحالي يتمثل في الهند، ففي حين أن نيودلهي مدينة لواشنطن بدين كبير نظراً لمساعدتها في بناء قدراتها النووية، ومنحها الشرعية لذلك، إلا أن هناك خلافات حادة بين البلدين في قضايا أمنية واستراتيجية في غاية الخطورة والحساسية.

ويشرح الكتاب أنه بالرغم من الضغوط الأمريكية الهائلة إلا أن الهند لا ترى في إيران تهديداً جدياً كما تراه الولايات المتحدة، فقد صوتت الهند مرة واحدة في اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى جانب أمريكا، لكنها في الوقت ذاته تحتفظ بعلاقات وثيقة وصلات واسعة مع إيران، بما في ذلك إجراء تدريبات مشتركة، ومناورات ثنائية.


ومن جانب آخر، يضيف المؤلف: ترى الهند في إيران شريكاً تجارياً مهماً، وترفض عزلها تحت أي ظرف من الظروف، مشيراً إلى حادثة طريفة تصلح لأن تكون نموذجاً يشير إلى تطلعات الهند من إيران، على النحو التالي: في نيسان/ أبريل 2008، طلب طاقم طائرة الرئيس الإيراني من محطة تزويد الوقود الهندية كمية لإمداد الطائرة بها، فقط ليس أكثر، خلال عودته من زيارة إلى سيريلانكا، إلا أن الهند لم تفوت هذه الفرصة لدعوة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للنزول في أحد مطاراتها، وتحويلها إلى زيارة رسمية استغرقت ست ساعات، وهو ما أثار غضب واشنطن في حينه.
يقدم الكتاب أخيراً نموذجاً لما بات يعرف بـ”الدراسات المستقبلية” عبر استشراف مستفيض لمفاصل قوة الولايات المتحدة، وفي المقابل، نقاط ضعفها التي يمكن أن تؤتى من قبلها، وبالتالي تقدم “الوصفة السحرية” لقوى صاعدة متنامية ربما تتسيد العالم خلال العقود القريبة القادمة!.

• نبذة عن المؤلف:


فريد زكريا، محرر الطبعة الدولية من المجلة الدورية “النيوزويك”، وأحد المقدمين الأكثر شهرةً في الولايات المتحدة الأمريكية عبر شاشة الـسي إن إن، ويشارك دوماً في مؤتمرات وأيام دراسية عالمية، يكتب مقالات دورية في مجالات دولية، كتابه السابق كان بعنوان: مستقبل الحرية. وله إسهامات سياسية واجتماعية وفكرية داخل الولايات المتحدة بصورة ملحوظة وبارزة. 

المؤلف أمريكي من أصل هندي مسلم، ولد في بومباي لعائلة مسلمة، والده كان باحثاً سياسياً بارزاً، وعضواً في البرلمان الهندي فور نيل الهند لاستقلالها سنة 1947، عن حزب “المهاتما غاندي”،
ونتيجة نشأة زكريا الراقية هذه فقد تلقى تعليمه في الجامعات الأمريكية، حيث حصل على الشهادة الجامعية الأولى من جامعة “ويل”، وشهادة الدكتوراه من جامعة هارفارد، وتتلمذ على يد كبار المفكرين الأمريكيين أمثال: ستانلي هوفمان وصموئيل هنتغتون

للتحميل                                  

من
موقع box :






الأحد، 30 ديسمبر 2012

جيفارا ( احلامى لاتعرف حدود )

جيفارا ( احلامى لاتعرف حدود )

ارنستو تشى جيفارا



ارنستو "تشي" جيفارا (14 يونيو 1928 - 9 أكتوبر 1967) المعروف باسم تشي جيفارا (Che Guevara)، أو التشي (El Che)، أو ببساطة تشي (Che)،(بالإسبانية: Ernesto 'Che' Rafael Guevara de la Serna)  ثوري كوبي ماركسي أرجينتيني المولد كما أنه طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورئيس دولة عالمي وشخصية رئيسية في الثورة الكوبية. أصبحت صورته المنمقة منذ وفاته رمزاً في كل مكان وشارة عالمية ضمن الثقافة الشعبية.

 
 
للتحميل
 
 

الأربعاء، 4 يوليو 2012

كتاب “الترابي والحركة الإسلامية”




” توثيق تاريخي وفكري للحراك السياسي في السودان، صدر في العام 2000م لكنه صودر في إحدى الدول العربية، وعرض على شبكة الانترنيت للبيع، والآن يتم اطلاقه بالمجان.

ويقول خالد ابواحمد “هذا الكتاب هو مجموعة مقالات نشرت بالصُحف السودانية السيارة في فترات متباعدة وقام المؤلف بجمعها في صياغ واحد يخدم هدفي المتمثل في فتح أبواب الحوار بصورة اكثر جدية لاعتقادي إننا في أمس الحوجة لاتخاذ أسلوب الحوار نمطاً أو طريقاً لحل قضايانا وقد أكدت التجارب الداخلية والخارجية أن كل محاولات التقارب وحل المعضلات غير أسلوب الحوار والإنصات إلي أراء الجانب الآخر قد فشلت وفشلت كافة أساليب انتهاج العنف والإرهاب والكبت والتضييق علي الحريات في الوصول إلي حلول جذرية تضع حداً لما يعاني منه الناس”.
ومادة الكتاب تتحدث عن الدكتور حسن عبدالله الترابي و(الحركة الاسلامية) في السودان تاريخها وخلافاتها وملابسات الانقلاب على السلطة،هذا الكتاب انتهج أسلوب عرض الرأي في شكل مقالات وهذا نمط في قناعات الكثير من القراء أفضل كثيراً من أسلوب العرض الأكاديمي والعلمي البحت وذلك لأن الموضوع أحد قضايا الساعة الملحة لا يناسب عرضه إلاَّ بهذا الشكل وبهذه التلقائية ليتسنى لأكبر قطاع من الجمهور الاستفادة منه سيما وأن الكتاب يحوي توثيقاً أحسب انه مفيدأً للغاية فيما يتعلق بتاريخ الحركة الإسلامية السودانية.
كذلك الكتاب يحوي عرضاً منطقياً لآراء الدكتور الترابي في دعوته للتجديد وفي المقابل كذلك نقداً موضوعياً وفكرياً لذات الآراء ولو أنها كتبت قبل اكثر من عشرة سنوات كتبها نفر من كبار الصحافيين والمهتمين بأوضاع السودان نحترم آراءهم هذه التي تنشر لأول مرة في كتاب واحد من بينهم الأساتذة أمين حسن عمر والدكتور حسن مكي والأستاذ موسى يعقوب المحلل السياسي المعروف، والأستاذ عبد الرحمن مختار مؤسس صحيفة الصحافة والبروفسيور زكريا بشير أمام مدير جامعة جوبا والأستاذ عوض الكريم موسى الكاتب والسياسي والأستاذ محمد منير دهب.





الاثنين، 19 مارس 2012

كتاب خريف الغضب . لـ محمد حسنين هيكل



 

يقول محمد حسنين هيكل في مقدمة كتابه "خريف الغضب" بأن فكرة هذا الكتاب بدأت منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في 3 أيلول/سبتمبر 1981، حين التفت وراءه ورأى حوله في السجن كل هؤلاء الذين يمثلون الرموز الحية لأهم التيارات السياسية والفكرية المؤثرة في مصر، لقد تحقق ساعتها أن المقامر الكبير قد قام بآخر لعبة كبرى، وجازف بأوراقه كلها مرة واحدة. ولقد كان مقتنعاً بشكل شبه وجداني، أنه يعيش في دراما سوف تصل إلى نهايتها في يوم من الأيام وبشكل من الأشكال، وأنه كصحفي قد يكون مطالباً برواية قصتها قبل غيره.
والكتاب في فكرته لا يمثل هجوماً على السادات، أو سيرة لحياة السادات، ولو أن فيه بعض عناصر مثل هذه السيرة، حيث قصر هيكل ذلك على بعض النواحي الضرورية لإلقاء الضوء على شخصيته وعلى بواعث حركته.
والكتاب أيضاً ليس دراسة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمصر اليوم، ولا عن الخصائص التاريخية لمصر، ولو أن هيكل أيضاً لمس، بالضرورة بعض جوانب هذه الموضوعات، وأيضاً وأيضاً الكتاب ليس كتاباً عن الأصولية الإسلامية، ولا عن الكنيسة القبطية، ولا عن الإرهاب كسلاح سياسي، رغم أن عددا من هذه القضايا كان ضرورياً تناوله في صفحاته، والحقيقة أن محمد حسنين هيكل تناول من هذا كله ما كان لازماً لكي يقود الحديث إلى نقطة معينة من الزمان والمكان... نقطة معينة من الزمان: الساعة الثانية عشرة وعشر دقائق بعد ظهر اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر 1981، ونقطة معينة في المكان: المنصة الرئيسية في ساحة الاستعراضات العسكرية بمدينة مصر حيث دوّت الطلقات التي أنهت حياة الرئيس محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى كل ذلك ضم الكتاب رسالة توفيق الحكيم إلى هيكل، بعد صدور كتابه "خريف الغضب" والتي رفضت الأهرام نشرها، ومن ثم رد هيكل عليها.


                  حجم الكتاب ( 8.5) ميجا , وتحتاج الى برنامج Adobe Acrobt Reader لتحميله :





الأحد، 19 فبراير 2012

كتاب - الامير نيكولا ميكافيللي ( 1469 – 1527)


كتاب - الامير


نيكولا ميكافيللي ( 1469 – 1527)






للتحميل



نيكولا ميكافيللي ( 1469 – 1527) ..


ولد في فلورنسا في إيطاليا ، وقد أتاح له وضعه الاجتماعي فرصة للتعليم العالي في مجالات مختلفة مثل الأدب والقانون والتاريخ والفلسفة ..
بدأ ميكافيللي حياته كموظف بسيط في حكومة مدينة فلورنسا ، وحين اجتاحت الجيوش الفرنسية مدينة فلورنسا وأطاحت بالحكم فيها- حكم أسرة مديتشي - سارع ميكافيللي لتأيد النظام الجديد وتنقل في وظائف حكومية كثيرة تحت ظل هذا النظام حتى وصل إلى منصب – السكرتير الأول لحكومة فلورنسا - ..
وقد أوفد في عدة بعثات مهمة نيابة عن الحكومة إلى المدن الإيطالية والدول الأجنبية ، واستطاع ميكافيللي خلال هذه الفترة الإطلاع على خبايا الحياة السياسية وأسرارها عن قرب ..
وفي عام 1512 عادت أسرة مديتشي للحكم بمساعدة من البابا وتم القبض على ميكافيللي ونفيه إلى مزرعته الواقعة على أطراف فلورنسا حيث عاش هناك حتى توفي ..


الميكافيللية :


أنت إنسان ميكافيللي ، أو صاحب قرارات ميكافيللية ..
يطلق هذا اللقب على كل من اتبع مبدأ ميكافيللي الأول ” الغاية تبرر الوسيلة ” ، وهو أشهر مبدأ عُرف به ميكافيللي ، فهو يرى بأن الهدف النبيل السامي يضفي صفة المشروعية لجميع السبل والوسائل التي تؤهل الوصول لهذا الهدف مهما كانت قاسية أو ظالمة ، فهو لا ينظر لمدى أخلاقية الوسيلة المتبعة لتحقيق الهدف ، وإنما إلى مدى ملائمة هذه الوسيلة لتحقيق هذا الهدف .. ف الغاية … تبرر الوسيلة ..
وكان هذا المبدأ هو ما استند عليه في أغلب نصائحه في كتاب الأمير ..

منهجه الفلسفي :


حاول ميكافيللي إتباع منهج جديد مختلف عن مناهج من سبقوه ، فعلى الرغم من دراسته للمنطق والفلسفة ، إلا أنه أهمل مبادئها إهمالا تاما وركز على التاريخ ، فقد كانت خلاصة فكرته الرئيسية بأن أفعال البشر تؤدي إلى نفس النتائج دوما ، فحاول الربط بين الأسباب والنتائج والدراسات التحليلية المستمدة من التاريخ ، وعلى ذلك كان أسلوب ميكافيللي في البحث هو :
- الاستعانة بالتاريخ لاستقصاء الأحداث ومعرفة نتائجها وارتباطها وإمكانية تكرارها ، أي محاولة التنبؤ بالمستقبل ..
- محاولة وضع تعميمات في حالة تكرار الأحداث للوصول إلى قواعد عامة توضع أمام الحكام لتسهيل مهمتهم وتساعدهم على تبني مواقفهم ..
- البحث عن إمكانية التدخل في الأحداث مسبقا بعد معرفة أسبابها ومحاولة تحديد السلوك الواجب إتباعه لمواجهة الأحداث .. 
ومن هنا نرى بأن أسلوب ميكافيللي يبين مدى شغفه بالتاريخ وكثرة استخدامه للأحداث التاريخية للتدليل على صحة أفكاره – كما في كتاب فن الحرب وغيره من الكتب – وبذلك يعتبر ميكافيللي أحد مؤسسي طريقة التحليل التاريخي الحديث ..

أعماله :


ل ميكافيللي أكثر من 30 كتابا أشهرها كتاب ( الأمير - Il Principe ) وكتاب ( مقالات في العشرة كتب الأولى ل تيتوس ليفيوس - (Discourses on the First Ten Books of Titus Livius الذي سمي فيما بعد ب ( المطارحات - The Discourses ) وكذلك كتاب ( فن الحرب - The Art of War ) الذي تحدث فيه عن بعض المعارك الحربية وأهم القادة كالقائد السويدي الشهير جوستاف أدلفوس و موريس وغيرهم من القادة ..
وله كذلك عدة كتب تاريخية ، وبعض القصائد ..

- كتاب الأمير ( Il Principe ) ..


ألفه ميكافيللي في منفاه عام 1513 ، وقد أهداه إلى لورينزو دي مديتشي (Lorenzo de’ Medici ) ، وقد تضمن الكتاب أفكار ميكافيللي وتجاربه السياسية مع مجموعة من النصائح ل الحاكم ، وقد كان راجيا أن ينال رضا الحاكم عن طريق هذا الكتاب ولكنه فشل في ذلك وظل في منفاه ..
أهم صفات الأمير – الحاكم – بنظر ميكافيللي :
- من ناحية الأخلاق : عليه التخلص من الأخلاق والتقاليد والبدع والقيم المسيحية وخاصة التواضع والرضوخ للحكام ، واستعمال الدين كوسيلة لكسب الشعب فقط .. !
- من ناحية السياسة الداخلية : عليه أن يجمع بين حب الناس وخوفهم منه ، وإن تعسر ذلك فعليه أن يتأكد من كونها مخيفا ومهابا ..
- من ناحية السياسة الاقتصادية : عليه أن يسعى لتحقيق العدالة الاقتصادية وتوزيع الدخل بشكل عادل لأن وجود طبقة فقيرة تشكل أغلبية سيكون سببا فيما بعد لقيام ثورة ضد الحاكم ..
- من ناحية السياسة الخارجية : عليه أن يتعلم أن يتخلص من عهوده ووعوده إن كانت عبئا عليه ، وعدم التردد في استعمال القوة عند الضرورة .
- من ناحية الحروب : ركز ميكافيللي على وجوب إقامة جيش وطني قوي ، وأن الجيش المكون من المرتزقة لا يجدي نفعا ، ف المرتزقة لا ولاء لهم إلا للنقود ..
و يقول ميكافيللي في كتابه :
” وهنا يقوم السؤال عما إذا كان من الأفضل أن تكون محبوبا أكثر من أن تكون مهابا أو أن يخافك الناس أكثر من أن يحبوك .
ويتلخص الرد على هذا السؤال في أن من الواجب أن يخافك الناس وأن يحبوك ولكن لما كان من العسير الجمع بين الأمرين ، فإن من الأفضل أن يخافوك على أن يحبوك ، هذا إذا توجب عليك الاختيار بينهما ..
وقد قال عن الناس بصورة عامة :
أنهم ناكرون للجميل , متقلبون ، مراءون ميالون إلى تجنب الأخطار شديدو الطمع وهم الى جانبك طالما أنك تفيدهم فيبذلون لك دمائهم وحياتهم وأطفالهم وكل ما يملكون طالما أن الحاجة بعيدة نائية ولكنها عندما تدنو يثورون ومصير الأمير الذي يركن إلى وعودهم دون اتخاذ أي استعدادات أخرى إلى الدمار والخراب إذ أن الصداقة التي تقوم على أساس الشراء لا على أساس نبل الروح وعظمتها هي صداقة زائفة تشرى بالمال ولا تكون أمينة موثوق بها وهي عرضة لأن لا تجدها في خدمتك في أول مناسبة ولا يتردد الناس في الإساءة إلى ذلك الذي يجعل نفسه محبوبا ، بقدر ترددهم في الإساءة إلى من يخافونه ..
إن الحب يرتبط بسلسلة من الالتزام التي قد تتحطم بالنظر إلى أنانية الناس عندما يخدم تحطيمها مصالحهم بينما يرتكز الخوف على الخشية من العقاب وهي خشية قلما تمنى بالفشل ” انتهى كلامه .
والجدير بالذكر أن كتاب الأمير ، كان موضوع رسالة بنيتو موسيليني – حاكم إيطاليا الفاشي – لنيل الدكتوراة ..

الظروف التي أثرت على فكر ميكافيللي :


قد تكون هناك العديد من الأسباب التي أثرت على فكر ميكافيللي ، ولكن هذه قد تكون أهمها :
- ضعف حال الدولة آنذاك ، وكثرة المشاكل السياسية في تلك الفترة ، ولهذا كان يرى بأنه لابد من نظام حكم قوي يحكم الدولة ، إما نظام ملكي صارم ، أو نظام جمهوري .. وكان مؤيدا بشكل كبير للنظام الجمهوري ..
- الخدع والمؤامرات التي واجهها ميكافيللي في أروقة ودهاليز السياسة عندما كان ذا شأن في حكومة فلورنسا ..
- تأثره الشديد وولعه بالتاريخ ، واعتبار أن جميع الأحداث لا تخرج من دورة منطقية متكررة ..
ختاماَ ، حاز ميكافيللي على المرتبة السابعة والتسعون ضمن لائحة أكثر الأشياء المؤثرة في التاريخ ل مايكل هارت ..
Machiavelli was ranked #79 on Michael H. Hart’s list of the most influential figures in history.

تدوين : Esraa Jaber

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

تحميل كتاب (كفاحى) أدولف هتلر - النسخة الكاملة




العنوان بالعربية : كفاحي
: Mein Kampf
العنوان الأصلي (ألمانية)
Adolf Hitler
المؤلّف : أدولف هتلر

كتاب غني عن التعريف يمثل خطة هتلر المجنونة التي نفذها حرفيًا ..
هذا الكتاب كتبه هو وفي السجن وقد اعترف ساسة أوروبا بأنهم كانوا حمقى لأنهم لم يقرءوه
أو لم يقرءوه بجدية ..
إنه خليط مجنون من الطموح والاستراتيجية والعنصرية والتاريخ والتنبؤ ..
هذا الكتاب كلف العالم ملايين القتلى ..
ترادفت شخصية السلطة في زعامة هتلر بنوع حقيقي من التأليه، بالعودة إلى إحياء أشكال قديمة جدا
ً لسلطة الملوك-الآلهة .
والزعيم-وفق هذا المنظور عالم بكل شيء، وكل ما يقوله هو الحقيقة،
وكل إرادة تصدر عنه هي بمثابة قانون للحزب والدولة.
إن قراءة "كفاحي" لأدولف هتلر عبرة لمن يعتبر
عن الدكتاتور السياسي التوتاليتاري (الشمولي) الذي يحكم ويتحكم
بعكس السياسي-الحكيم الذي يحكم بالحكمة بمنأى عن شوائب ومثالب العنصرية، والعرقية،
ومنطق سيادة الأقوى وحق القوة لا قوة الحق والعدالة والخير العام .


لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى
http://www.medical2oday.com/371

الأحد، 18 سبتمبر 2011

تحميل كتاب حوار مع صديقي المُلحد لـ د.مصطفي محمود



تحميل كتاب حوار مع صديقي المُلحد لـ د.مصطفي محمود

http://www.medical2oday.com/306








بين ملحد ومؤمن تدور هذه المناقشة الساخنة. الملحد بفكره الفلسفي الساذج وطروحاته السطحية، والمؤمن بردوده التي تعيد الثقة بالفكر الإنساني الذي يغذي عطاءاته وينمي قدراته التأملية والاستطلاعية قلب عرف الإيمان وذهن دار في تلك الرحمن وفطرة انجلت لصاحبها عن جوهر اليقين. حوافز فلسفية تلح على ذهن الملحد ولفراغ عقله وقلبه من الإيمان لا يجد لها مسوغاتها، وتساؤلات تتب إلى فكره لا يجيد لها من إجابات مقنعة حول الله تعالى، والإيمان والدين والوجود والإنسان واليقينات الكونية، يحاول طرح فلسفته كثوابت لمحاججة المؤمن بحجج واهية يستنكرها العقل وينجافى عن مصداقيتها المنطق والمؤمن بعقله المتصبر وبنفسه المتأملة وبفطرته الوهاجة يكيل له الردود التي تطمئن لها نفس القارئ والمراقب لهذا الحوار وسيستكين إليها العقل، ويتوازن من خلالها المنطق. وليكون القارئ على بينة أكثر من نوعية تلك المناقشة نورد طرفاً من الأسئلة التي طرحها الملحد في هذا الحوار: من خلق الخالق؟ لماذا الله واحد... لماذا لا يكون الآلهة متعددين؟!! إذا كان الله قدّر على أفعال فلماذا يحاسبني؟ هل الدين أنيون؟ ما حكاية الإسلام مع المرأة؟ هل مناسك الحج وثنية لماذا لا يكون القرآن من تأليف محمد؟... إلى ما هنالك أسئلة سمع الملحد إجابات المؤمن التي ساقها بحجج ودلالات جعلت هذا الملحد يعود بعدها وقد نكأ هذا المؤمن بنفسه جرحاً وحفر تحت فلسفته المتهاوية حفرة سوف تتسع على الأيام ولن يستطيع منطقه المتهافت أن يردمها. مدينة الكتب تتمني لكم قراء

http://www.medical2oday.com/306





الاثنين، 12 سبتمبر 2011

تحميل كتاب (فن الحرب)(مترجم) سوت تزو

حميل كتاب (فن الحرب)(مترجم) سوت تزو
الحكم والمبادئ الموجودة بالكتاب يمكن تطبيقها في كل المجالات (ليست حصراً بفن الحرب كما قد يوحي الاسم) ...

إذا لم يسبق لك أن سمعت به أو قرأته أو أطلعت عليه فهذا الوقت المناسب الآن ...

ما سر الأهمية الكبرى لكتاب فن الحرب ؟

حين تقرأ ان القوات الأمريكية أثناء ذهابها لتحرير الكويت حرصت قيادتها على أن يحمل كل جندي أمريكي نسخة من كتاب فن الحرب , وحين تقرأ أن الشركات اليابانية اعتادت عقد جلسات عمل للتفكير والتأمل في النصائح التي حفل بها كتاب فن الحرب من أجل تطبيقها في جميع مجالات التجارة , وحين تعرف أن الشركات الصينية تطبق مبادئ سون تزو في غزوها للأسواق الخارجية , وأن كوريا الجنوبية حين قابلت ضغطاً خارجياً عنيفاً من أجل تحرير سعر صرف عملتها وفتح أسواقها أمام التجارة الخارجية , لجأت إلى فن الحرب لتطبق الاستراتيجيات التي حفل بها في معترك التجارة العالمية الحرة , وحين تقرأ كل ذلك , فأنت لا تملك سوى أن تتساءل , ما السر وراء الإهتمام العالمي بكتاب فن الحرب ؟ وهل سنهتم نحن
العرب والمسلمون به يوماً ؟


لتحميل الكتاب اضغط على الرابط التالى
http://www.medical2oday.com/319